, , , , , , , , , ,

10 موك اب للتحميل المجاني لعرض الهوية البصرية



نستعرض لكم 10 موك اب لعرض الهوية البصرية متاحة للتحميل المجاني


, , , ,

تاريخ التصميم الجرافيكي




يعد التصميم الجرافيكي جزءاً كبيراً ومهماً في عالمنا قديماً وحديثاً بحيث يصعب تخيل العيش بدونه، وتاريخ التصميم الجرافيكي يمتد إلى الوجود البشري بأكمله ونستطيع أن ندرك ذلك من خلال الرسوم والمنحوتات التي وصلتنا، والتي تعود إلى فترة ما قبل التاريخ حيث كانت بدايتها الفنية لا تقوم إلى بنازع عفوي ناتجاً لما يراود تفكير الإنسان من غموض تجاه الظواهر الطبيعية.


ولا شك أن دراسة الماضي يمكن أن تلهمنا في الوقت الحاضر وتساعد كل منا على ترك بصمته الخاصة.


قبل الطباعة: عصور ما قبل التاريخ إلى عصر النهضة

ترجع جذور الاتصال المرئي إلى زمن رجال الكهوف، وفي هذا القسم سنستعرض أحداث التاريخ المبكر التي مهدت الطريق لتصميم الرسوم.

لوحات الكهف 38000 قبل الميلاد


يتضح من لوحات الكهوف القديمة التي يعود تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ والتي تم العثور عليها في جميع أنحاء العالم (أستراليا، إسبانيا، إندونيسيا، فرنسا، الأرجنتين، على سبيل المثال لا الحصر)، أن الإنسان أظهر موهبة فطرية في الاتصال المرئي من خلال الرسم على الجدران.

الهيروغليفية المصرية 3300 - 3200 قبل الميلاد


أقدم ما وصلنا مكتوبا بالهيروغليفية مخطوط رسمي ما بين عامي 3300 قبل الميلاد و3200 ق.م. في ذلك المخطوط استخدمت صور لترمز إلى أصوات أولية للكلمات، وكانت هذه اللغات الأولى عبارة عن لغة لوجوغرافية، وقد استوحى المصري القديم تلك الصور من الموجودات الشائعة في البيئة المصرية في ذلك الوقت، من نبات وحيوان.

اللغة السومرية المكتوبة 3300 - 3000 قبل الميلاد


ابتكر السومريون واحدة من أولى اللغات المكتوبة، على الأرجح كوسيلة لتسجيل قوائم جرد التجار لضمان عدم قيام شركات النقل بسرقة أي شيء عند التسليم.

وهي أيضاً لغة لوجوغرافية تعتمد على الرموز والأيكونات، ويشير هذا إلى قدرة الإنسان الفطرية على استخدام التمثيل المرئي لتوصيل الأفكار المعقدة، وهو حجر الزاوية في التصميم الجرافيكي الحديث، وبعد آلاف السنين لا يزال المصممون يعتمدون على الأيقونات لتمثيل كلمات ومفاهيم كاملة في مساحة محدودة.

الطباعة الصينية 200 م


منذ عام 200م ، استخدمت الصين نقوشًا خشبية لطباعة وختم التصاميم على الملابس الحريرية، وفي وقت لاحق على الورق في عام 1040م ، اخترع Bi Sheng أول مطبعة من النوع المتحرك في العالم من البورسلين، قبل أكثر من 400م عام من جلب "جوهان جوتنبرغ" لتقنية مماثلة إلى أوروبا.

العصور الوسطى - 700م


تجمع المخطوطات الدينية المزخرفة في العصور الوسطى بين النصوص والصور، من بين هذه الكتب كتب الفن الإنجيلية، التي تم إنشاؤها في أديرة الجزر البريطانية، تعكس الرسومات الموجودة في هذه الكتب تأثير أسلوب الشعوب "البربرية" في شمال أوروبا، مع استخدام الكثير من التشابك والزخرفة الهندسية.

الخط العربي - 800م



كان ولا يزال للخط جانباً مهماً في كتابات المسلمين وخاصة القرآن الكريم، فقد استخدم الكتبة المسلمون الحبر الأسود والورق الذهبي للكتابة والرسم باستخدام الخط الكوفي.

ظهرت هذه الكتابات في القرن الثامن ووصلت ذروتها في القرن العاشر، وأضيف لها في وقت لاحق زخارف على هوامش الصفحات، تعرض تقنيات رسومية متنوعة، لتجميل الكتاب، وفي القرن الثاني عشر تم اختراع خط النسخ والذي تميز بمنحنيات بدلاً من الخطوط المائلة للخط الكوفي.

شعارات النبالة الأوروبية 1100م


 شعار النبالة كان يستخدم كرمز لتمثيل منازل العائلة أو المناطق، ويعتقد العلماء أن هذه الممارسة كانت شائعة خلال الحروب الصليبية، حيث حفز اختلاط الجنود من مختلف البلدان والمنازل وسيلة لتمييز الجميع عن بعضهم البعض، لا سيما على الدروع وأعلام المعركة.

ولادة التصميم الجرافيكي: عصر النهضة والعصر الصناعي

مع ظهور المطبعة في أوروبا ، تمكنت البشرية من إعادة إنشاء النص والفن والتصميم على نطاق واسع وبتكلفة زهيدة نسبياً. سرعان ما لوحظ كيف يمكن لمثل هذه الصور أن تؤثر على التسوق وتزيد من الأرباح، وبالتالي ولد التصميم الجرافيكي الحديث.

اختراع مطبعة "جوتنبرج"  1439م


قام "يوهانس جوتنبرج" - المخترع والناشر الألماني - بصناعة أول طابعة فعلياً عن طريق تطوير قوالب الحروف التي توضع بجوار بعضها البعض ثم يوضع فوقها الورق ثم يضغط عليه فتكون مطبوعة،  وبهذا الاختراع تم إنتاج الكثير من النسخ في وقت أقل من ذي قبل، ليس هذا فحسب بل زادت جمالية ودقة النسخ المطبوعة، وقد مهدت مطبعة جوتنبرج الطريق لمزيد من الاستخدامات التجارية للتصميم، والتي بشرت بعصر التصميم الجرافيكي الذي نعرفه الآن.

الإعلانات المطبوعة الأولى - 1620م


تعود الإعلانات المكتوبة إلى مصر القديمة، ولكن بدأت الإعلانات المطبوعة بالوجه الذي نعرفه الآن في أوائل القرن السابع عشر وكانت هذه هي المرة الأولى التي نشاهد فيها صوراً في الإعلانات ذات الإنتاج الضخم.

الطباعة الحجرية الملونة - 1837م


اصبحت الطباعة الحجرية الملونة الأنجح من بين العديد من طرق الطباعة الملونة التي طُورت في القرن التاسع عشر وهي طريقة فريدة لصنع مطبوعات متعددة الألوان وتكون الطباعة من حجر (الحجر الجيري الليثوغرافي) أو لوح معدني بسطح أملس وتعتمد في الأصل على عدم امتزاجية الزيت والماء، وهي تعد الفكرة الأولية لطباعة الأوفسيت التي نعرفها الآن.

التصميم الجرافيكي في العصر الحديث

بدأ التصميم الجرافيكي كما نعرفه اليوم في تطوره الحقيقي في العصر الحديث، تقريباً في أواخر القرن التاسع عشر . بينما كان القرن التاسع عشر يتعلق بالتقدم التكنولوجي والقدرات الجديدة، كان العصر الحديث يدور حول تعلم كيفية استغلال هذه التطورات لمزيد من الأهداف الفنية. مع الطباعة التي أصبحت الآن تقنية شائعة ومنافسة تغذي الابتكار، تم دفع الفنانين والمصممين لإستكشاف أساليب وتقنيات جديدة، والتي سرعان ما تتدفق إلى الإعلان والعلامات التجارية.

أول وكالة لتصميم الجرافيك 1903م


مع المزيد والمزيد من الشركات أدركنا أهمية التصميم الجرافيكي، وكانت مسألة وقت فقط قبل ظهور أول وكالة للتصميم الجرافيكي وهي "Wiener Werkstätte" النمساوية، وتعني (ورشة عمل فيينا) هي أول منظمة من نوعها للفنانين البصريين ، بما في ذلك الرسامين والمهندسين المعماريين ومصممي الجرافيك الأوائل، وقد قدمت مساهمات في أسلوب التصميم والأعمال على حدٍ سواء.

ربما كان أعظم إرث لها هو الابتكار الأسلوبي كالتكعيبية، وقد مهدت الطريق لظهور أنماط باوهاوس وآرت ديكو الشهيرة التي سرعان ما تبعها.

مدرسة باوهاوس 1919م


لتعزيز ما بدأته وكالة "Wiener Werkstätte" ، فتحت باوهاوس  "Bauhaus" أبوابها لأول مرة في ألمانيا عام 1919م، وكانت مهمتها الدمج بين الحرفة والفنون الجميلة أو ما يسمى بالفنون التشكيلية كالرسم، التلوين، النحت والعمارة  في عمل واحد مثالي. الشيء المثير للاهتمام هو أنهم نجحوا بالفعل فكانت باوهاوس واحدة من أهم المدارس التي ساعدت على تعميم أسلوب الحداثة.

العصر الرقمي للتصميم الجرافيكي




من بداية الخمسينيات وحتى الآن بدأ العالم نهجه البطيء في العصر الرقمي الذي نتمتع به حالياً، ومع انتشار أجهزة الكمبيوتر المنزلية أدى ذلك إلى دخول عصر جديد للإتصال الجماهيري ومنح الوصول إلى أنماط جديدة للفن بواسطة البرامج الرقمية التي تم إبتكارها لاحقاً.

أدوبي فوتوشوب - تم إصداره لأول مرة في عام 1990 - والذي غير وجه تصميم الرسوم، أدى التلاعب بالصور إلى إنشاء فئات فرعية جديدة تماماً من التصميم الجرافيكي، حيث مزج عناصر التصوير الفوتوغرافي والرسوم معاً لإنتاج عمل فني فريد.

وفي الوقت نفسه، تطورت طبيعة العلامة التجارية أيضاً لمواكبة الأوقات المتغيرة.

, , , , , ,

تصميم الشعار: الشكل والرمزية في الشعار



يمكن التعرف على بعض العلامات التجارية الأكثر شهرة في العالم عند إزالة اسم الشركة، ويمكن إدراكها بالكامل في شكل شعار فقط ليتم ربطه دون وعي بالعلامه التجارية.

فيما يلي خمس نصائح لمساعدتك على إتقان الشكل والرمزية في تصميم الشعار.


01. ارجع إلى الأساسيات


أهم القواعد الذهبية التي تلتزم بها أشهر العلامات التجارية في تصميم الشعار هي البساطة.

فكر في المفهوم، لكن لا تفرط في التنفيذ، أو تزين العلامة بعناصر إضافية، من المهم سهولة التعرف عليه، بالإضافة إلى الأخذ بعين الإعتبار تنوع مقاسات الشعار في  التطبيق. فكر: هل سينجح عند استخدامه بحجم صغير في عنوان موقع الويب أو بحجم كبير حيث سيظهر على واجهة المبنى مثلاً

من الطرق الرائعة لاختبار بساطة مفهومك الاستمرار في طرح العناصر حتى تصل إلى أبسط أشكالها. كن صبورا هنا. هل لا يزال من الممكن التعرف عليه إذا قمت برسمه بسرعة؟ ما هي سماته الفريدة والمميزة؟ بشكل عام ، كلما كان تصميم الشعار أبسط، كلما كان لا يُنسى.


02. ادرك سيكولوجية الشكل



هناك بعض الأشكال المنتشرة على شبكة الانترنت كفيلة أن تجعل أي خبير في تصميم الشعارات أن يعض على أسنانه غيظاً، حاول تجنب قدر الإمكان الأشكال المألوفة المعتادة كأنك عن مفهوم العالمية برمز الكرة الأرضية مثلاً.

لكن سيكولوجية الشكل تتجاوز ما هو اكثر من ذلك، على سبيل المثال مدرسة باوهاوس للتصميم ذات التأثير الكبير غالبا ما تستخدم كرمز لمدرسة الأشكال والألوان الأساسية (المثلث الأصفر والمربع الأحمر والدائرة الزرقاء) نتاج بحث أجراه "فاسيلي كاندينسكي"، الذي أوضح فيه بأن الشكل واللون يمكن أن يتجاوزا الحواجز الثقافية واللغوية.

لقد بين "كاندينسكي" بأن اللون الأصفر الزاهي اللامع يكمل الحدة لزاوية المثلث، واللون الأزرق الروحي الرائع هو تطابق مثالي للدائرة، بينما يتعاون اللون الأحمر بشكل جيد مع المربع - سنستكشف نظرية الألوان بتفاصيل أكثر في مقالتنا القادمة إن شاء الله.

03. الشبكية وبناء الشعار


أصبح من الشائع بشكل متزايد أن تنشر وكالات التصميم دفاتر الرسم الخاصة بها في معارض الأعمال، سواء على منصات الإنترنت مثل Behance أو Dribble، أو كجزء من دراسة حالة المشروع على مواقع الويب الخاصة بها، أو حتى يتم إصدارها لعملية طباعة التصميم.

غالبًا ما تتضمن هذه الأعمال الجانب التقني لتكوين التصميم ، وتكشف وتناقش الشبكية التي يقوم عليها بناء الشعار والمنحنيات والزوايا التي تحدده.

يمكن أن تكون مثل هذه المشاريع نقاط مرجعية لا تقدر بثمن لتنفيذ عملك الخاص، ويمكن أن تساعد في جعل مبادئ التصميم المجردة مثل النسبة الذهبية تنبض بالحياة في التطبيق.

04. وظف المساحات السلبية


يمكن أن يؤدي الاستخدام الذكي للمساحات السلبية في الشعار إلى صنع البسمة، وذلك باستخدام الذكاء للمساعدة في التعرف على العلامة التجارية. كما تمت مناقشته ، تعد FedEx مثالاً يُستشهد به كثيرًا في استغلال المساحة السلبية الذكية المستخدمة في الشعار، وهناك العديد من الأمثلة لشعارات استطاعت استغلال المساحات السلبية بشكل ناجح.

عند استخدامها بذكاء وبشكل مناسب، يمكن للمساحة السلبية أن تعطي معنى إضافي في تصميم الشعار، مما يعزز النظرية القائلة بأن التبسيط من خلال الحذف يمكن أن يؤدي إلى علامة تجارية لا تُنسى.

05. استغل الذكاء والفكاهة


ليس فقط الفراغ السلبي من يصنع الابتسامة، كان "آلان فليتشر" ، الشريك المؤسس لـ Pentagram ، أحد الرواد في استخدام الذكاء البسيط في التصميم الجرافيكي ، وهي ممارسة تتناسب بشكل جميل مع تصميم الشعار على وجه الخصوص.

كتاب "ابتسامة في العقل: التفكير بارع في التصميم الجرافيكي" A Smile In The Mind: Witty Thinking in Graphic Design الذي كتبه بيريل ماكالهون وديفيد ستيوارت وتم وتحديثه بواسطة نيك أسبري وجريج كوينتون يعد مرجعاً مثالياً مليئاً بالأمثلة الملهمة إذا كنت حريصاً على تقديم هذا النوع من الذكاء والإبداع في عملك.


, , , , , ,

تصميم الشعار: الخط الطباعي في تصميم الشعار


قبل الشروع في القراءة لا تفوت الإطلاع على الجزئي الأول والثاني (تصميم الشعار: 10 قواعد ذهبية لتصميم الشعار)، (بحث واستراتيجية تصميم الشعار)

يعد اختيار الخط المناسب جزءاً مهماً من عملية تصميم الشعار، فإن العديد من العلامات التجارية الأكثر شهرة في العالم عبارة عن كتابة نصية تعتمد كليًا على الخط الطباعي لنقل رسالتهم.

فيما يلي بعض نصائح تصميم الشعار للاستفادة بشكل أكبر من أسلوب الطباعة الخاص بك.


01. اختر الخط بعناية
سيطرت خطوط Sans serif على تصميم الشعار في السنوات الأخيرة، خاصة مع الإتجاهات المعاصرة للتبسيط.

في عام 2015 ، استبدلت Google شعارها الرقيق الطويل الأمد بشعار sans serif أكثر ودية ومعاصرة. لكن لا تدع الاتجاهات تؤثر على حكمك: قد يظل الخط الرقيق هو الخيار الصحيح لمشروعك الأخير، خاصة إذا كنت بحاجة إلى مظهر أنيق وفاخر أو تقليدي واحترافي، لذا خذ الوقت الكافي للبحث في خياراتك.


02. قم بالتعديل لإضافة هوية

إذا كنت تستخدم خط من الخطوط الشائعة في تصميم شعارك، خاصةً إن كان شبه موجود في كل مكان مثل Helvetica، فغالبًا ما يكون هناك تركيز أكبر على نقاط الاتصال الأخرى كالصور ودرجات الألوان وما إلى ذلك، لتطوير هوية العلامة التجارية وتعزيزها .

تعد المهارة في إختيار الخط الطباعي في تصميم الشعار  أمراً ضرورياً، فالخط العريض يوحي بالثقة والجدية، في حين أن الخط الرفيع قد يعطي إحساس بالعصرية والأناقة وكذلك الخطوط المتباعدة والمتلاصقة كل منهم يوحي بإنبطاع وتوجه معين.

يمكن أيضاً التغيير والتبديل في شكل الحروف أو إضافة لمسة فريدة لتناسب هوية العلامة التجارية.


03. ضع في اعتبارك الخط المرسوم بالكامل


في بعض الأحيان، لا تجد ضالتك في الخطوط المتاحة، ولن تجد سبيلاً سوى رسم خط مخصص يدويًا ليبدو أكثر ملاءمة للعلامة التجارية. ولعل المثال الأكثر شهرة ، والذي تطور بصورة طفيفة على مدى أكثر من قرن ، هو Coca-Cola، وبالمقارنة مع منافستها شرسة بيبسي، التي مرت بسبع تغييرات رئيسية على الأقل حتى الآن في تصميم الشعار، إلا ان شركة Coca-Cola تحمل نفس الشكل الذي كانت عليه في أواخر القرن التاسع عشر.


04. استغل الصدفة في الخطوط


في بعض الأحيان يمكن لأبسط الخطوط أن تكشف عن صدفة يمكن أن تؤدي -إذا تم تطويرها بشكل صحيح- إلى أفكار عبقرية. وأحد هذه الأمثلة هو شعار شركة FedEx ، والسهم المخفي بين الحرفين "e" و "x" ، مما يجعل الشعار البسيط من نوع sans-serif بمثابة مصدر إلهام مصممي الشعارات في جميع أنحاء العالم، حاول كتابة اسم العلامة التجارية بأشكال مختلفة قد تصل لنتيجة رائعة.


05. احصل على ملكية الخط


إذا كان عميلك قادرًا على تحمل تكلفة ذلك ، فإن العمل مع وكالة تصميم حسب الطلب متخصصة لتطوير عائلة خطوط كاملة خاصة بالعلامة التجارية يمكن أن يضعهعا في المقدمة ويعزز من شخصية العلامة التجارية من حيث الشعار وجميع تطبيقات العلامة التجارية.


, , , , , ,

تصميم الشعار: بحث واستراتيجية تصميم الشعار



قبل البدأ في أي مشروع تصميم شعار جديد، من الضروري جداً إجراء بحث شامل من عدة نواحي، فيما يلي خمس نصائح لتوضيح هذه المرحلة الحاسمة من العملية التصميمية.

لا تفوت الإطلاع على الجزء الأول (تصميم الشعار: 10 قواعد ذهبية لتصميم الشعار)

01. افهم منافسيك



قبل أن تبدأ في العمل على مفهوم الشعار ، تأكد من البحث في السوق المستهدف بدقة، ويجب أن يكون عميلك قادرًا على تقديم بعض المعلومات حول منافسيه.

قارن جميع الشعارات المنافسة لعميلك، قد يكشف هذا البحث لك عن بعض الأساسيات في العلامات التجارية في هذا القطاع، ويمكن أن يساعد في بعض الأحيان على تكوين ارتباطات مرئية مألوفة لهذا المجال.

لكن ضع في الاعتبار أن العديد من تصميمات الشعارات الأكثر شهرة في العالم تبرز على وجه الخصوص لأنها تتجنب الاتجاهات وتفكر بشكل مختلف (خارج الصندوق).

02. اطرح الأسئلة الصحيحة



تعد خطة العمل جزءًا مهمًا في عملية تصميم العلامة التجارية، وغالبًا ما تعتمد على حجم المشروع، وهذا يدعونا إلى  طرح الأسئلة الصحيحة.

يغطـــي كتـــــاب Branding: In Five and a Half Steps لـمايكل جونسون بعض من جوانب إستراتيجية العلامة التجارية بتفاصيل أكثر .

وفي ذلك ، يدعو جونسون إلى طرح الأسئلة الستة التالية للعلامة التجارية التي تعمل عليها كنقطة انطلاق:

  • لماذا نحن هنا؟
  • ماذا نفعل وكيف نفعل ذلك؟
  • ما الذي يجعلنا مختلفين؟
  • لمن نحن هنا؟
  • ما الذي نقدره أكثر؟
  • ما هي شخصيتنا؟

03. كن أكثر مرونة



بمجرد صياغة لإستراتيجية الشركة، ليس عليك أن تضعها في قالب مصمت، بل أن هناك دائماً منطقة رمادية مرنة بين الإستراتيجية والتصميم.

قد تجد تعارضاً بين هذه الإستراتيجية (التي تعمل من الناحية النظرية) وبين الأفكار التصميمية (من الاناحية العملية)، وهذا قد يقودنا إلى تعديل هذه الأفكار أو حتى تطوير الإستراتيجية نفسها يمكن أن يكون طريقًا باتجاهين. قد تنهار بعض الأفكار المفاهيمية والاستراتيجية التي تعمل من الناحية النظرية في الممارسة عندما يتم تصورها ؛ على العكس من ذلك ، يمكن للحل المرئي المقنع الذي ينبثق من المجال الأيسر أثناء مرحلة التصميم أن يعود إلى المرحلة الثانية ويساعد في تطوير الاستراتيجية بأثر رجعي.

04. احترم تراث العلامة التجارية




يجب ألا نتجاهل تاريخ العلامة التجارية عند عملية إعادة البناء خاصة عندما يكون لديها تراث عريق، ليس عليك إحداث التغيير الجذري، قد يكون من المناسب تطوير وتحديث العلامة التجارية بما يلائم تراث وتاريخ تلك العلامة، وأن يكون الهدف هو العثور على الجواهر الخفية داخل تراث العلامة التجارية، وإخبار تلك القصص من خلال التصميم بطريقة ملائمة لليوم.

05. تذكر أن الشعار هو عنصر واحد فقط




تصميم الشعار هو مجرد جزء صغير من عملية بناء العلامة التجارية الحديثة، يتفاعل الناس الآن مع العلامة التجارية من خلال مجموعة كبيرة ومتنوعة من نقاط الاتصال المختلفة، والشعار ليس دائمًا نقطة الاتصال الأولى مع العلامة التجارية.

ضع ذلك في الاعتبار أثناء قيامك بتطوير تصميم شعارك، حافظ على تعدد الاستخدام والمرونة، وفكر في كيفية تفاعل الشعار مع العلامة التجارية، بداية بتغليف المنتج وصولاً إلى نبرة الصوت في الإعلان عن المنتج.

, , , , , ,

تصميم الشعار: نظرية اللون في تصميم الشعار


تلعب سيكولوجية الألوان دوراً محورياً في بناء العلامة التجارية، سواء كنت الشعار قائم على الرمز أو قائم على تصميم نصي.

فيما يلي خمس نصائح لتصميم الشعار لمساعدتك على استخدام نظرية الألوان في عملك.


01. افهم عجلة الألوان


تعد عجلة الألوان جوهر نظرية الألوان ، وهي أداة أساسية لدمج الألوان بطرق مختلفة تم رسمها في الأصل من قبل السير إسحاق نيوتن في عام 1666. الإصدار الأكثر شيوعًا يضم 12 لونًا ، بناءً على نموذج الألوان "RYB".
هنا الألوان الأساسية هي (الأحمر والأصفر والأزرق)، ومع دمج كل لونين أساسيين ينتج الألوان الثانوية الثلاثة (الأخضر والبرتقالي والأرجواني). وأخيراً يتم إنشاء ستة ألوان من الدرجة الثالثة عن طريق مزج الألوان الأساسية والثانوية.

هناك ست تقنيات رئيسية لإنشاء تناغمات لونية ممتعة باستخدام عجلة الألوان، الألوان التكميلية المتقابلة على عجلة الألوان (مثل الأحمر والأخضر ، على سبيل المثال Heineken ، أو الأزرق والأصفر ، على سبيل المثال IKEA، والألوان المتشابهة بجانب بعضها البعض على عجلة القيادة، والألوان الثلاثية تتضمن ثلاثة ألوان متباعدة بالتساوي حول العجلة.

تتضمن التقنيات الأخرى تقسيم مكمل (يستخدم لونين متجاورين مع تكملة اللون الأساسي الرئيسي) وآخر على شكل مستطيل، (مخطط بأربعة ألوان يعتمد على زوجين متكاملين)، وأخيراً مربع (مخطط آخر من أربعة ألوان) ، على عكس المستطيل تكون الألوان متباعدة بشكل متساو.

02. إدارة مخططات الألوان بعناية


تتطلب العديد من تناغمات الألوان المذكورة أعلاه إدارة دقيقة لكي تنجح في تصميم الشعار ، وغالبًا لا يجب استخدام الألوان بنسب متساوية.

يمكن أن تكون الألوان التكميلية شديدة وفاقعة للغاية إذا تم استخدامها بشكل مفرط، في حين أن الألوان المتماثلة على النقيض فهي لطيفة ومرضية للعين ولكنها تفتقر إلى التباين لذا يجب عليك تحديد اللون السائد، واستخدام الألوان الأخرى للدعم فقط.

المخططات الثلاثية أكثر حيوية ولكن عليك ان تختار لوناً واحداً مهيمناً من الثلاثة، بالنسبة للمبتدئين غالباً ما يكون من الأكثر أماناً اختيار مخطط تقسيم مكمل نظراً لوجود توازن طبيعي جيد بين التباين والانسجام.

تعد المخططات المستطيلة والمربعة متعددة الاستخدامات نسبياً نظرًا للألوان الإضافية التي يمكن اللعب بها ولكن مرة أخرى يجب أن يكون هناك دائماً لوناً واحداً مهيمنًا ويجب أيضاً أن تولي اهتماماً خاصاً للتوازن بين الألوان الدافئة والباردة.


03. استخدم اللون للتحكم في الحالة المزاجية


يمكن أن يؤدي اختيارك للوحة الألوان إلى بناء أو تحطيم الشعار جزئياً لأسباب جمالية بسيطة، وأيضاً بسبب الارتباطات النفسية للألوان والتي تطرقنا إليها سابقاً كجزء من نظرية باوهاوس في المقالة السابقة (الشكل والرمزية في الشعار).

على مستوى مبسط فإن الألوان الموجودة على الجانب الدافئ من ألوان الطيف مثل الأحمر والأصفر تعد ألواناً جريئة وحيوية، بينما تضفي الألوان الباردة مثل الأزرق والأخضر  الهدوء وتشعر بمزيد من الراحة.

هذا أم مهم خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالعلامة التجارية، ليس فقط على المستوى العاطفي من حيث شعور المستهلكين عندما ينظرون إليها، ولكن أيضاً على المستوى العملي من الناحية التسويقية.

اقرأ (السيكولوجية وراء الألوان في تصميم الشعار) لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع.


04. ابحث عن اتجاهات الألوان الخاصة بالقطاع


يمكن للعلامة التجارية التي تمتلك لوناً معيناً في قطاعها أن توفر ميزة تنافسية هائلة، وتحقق الاعتراف الفوري بها في بعض الحالات حتى بدون وجود الشعار  أو حتى ذكر اسمها.

بالطبع امتلاك لون كامل ليس بالأمر السهل، وهو أمر يتجاوز تصميم الشعار فهناك حاجة إلى التخطيط والتنفيذ الماهر في جميع عناصر العلامة التجارية واعتماداً على الشعبية وكذلك التشبع في السوق بلون معين، على سبيل المثال لون Pantone المسجل رسميًا (Cadbury 2685C)، باعتبار ان شركة Cadbury هي العلامة التجارية الوحيدة وسط منافسيها التي تستخدم هذا اللون.

من أجل تحقيق التميز القائم على اللون في أي قطاع معين من السوق، فإن الخطوة الأولى هي فهم الاتجاهات السائدة، على سبيل المثال، يُستخدم اللون الأزرق بشكل شائع في القطاع المالي، بينما يوجد اللون الأخضر كثيراً في العلامات التجارية للمنظمات البيئية.


05. لا تنس الأسود والأبيض


بعد كل هذا الحديث عن الألوان، لا تنسى أن بعض تصميمات الشعارات الأكثر شهرة في العالم أحادية اللون تماماً، وتستفيد بقوة من التباين الصارخ الذي توفره هذه اللوحة.

بالطبع ، حتى لو كان تصميم شعارك الأساسي بألوان تقنية رائعة، فلا يزال يحتاج إلى العمل بفعالية باللونين الأبيض والأسود لتطبيقات مختلفة وخاصة في الطباعة.

إذا كان تصميم شعارك يستخدم لوناً بعينه للتعبير عن معنى معين، فكر في كيفية عكس هذا المعنى عند إزالة اللون. قد يعني هذا أحياناً تغيير التباين بين العناصر المختلفة لتصميمك بحيث تظل تنقل نفس المعنى عند إعادة إنتاجها بشكل روتيني في مختلف التطبيقات.


الجزء السادس: استخدام تصميم الشعار

, , , , , ,

تصميم الشعار: استخدام تصميم الشعار


تلعب سيكولوجية الألوان دوراً محورياً في بناء العلامة التجارية، سواء كنت الشعار قائم على الرمز أو قائم على تصميم نصي.


01. احصل دائما على رأي ثان


لا تقلل أبدا من شأن (العين الثانية) فربما فاتتك شيء ما أثناء مرحلة التصميم. بمجرد الانتهاء من صياغة مفهوم تصميم شعارك، خصص دائمًا الوقت للتحقق من سوء الفهم الثقافي غير المتوقع والتلميحات والأشكال المؤسفة والكلمات والمعاني المخفية.

تدعو العديد من استوديوهات التصميم إلى تثبيت العمل على الجدران ليتمكن بعض الأصدقاء من مراجعته، ولكن إذا كنت تعمل لحسابك الخاص، فحاول العثور على بعض الأصدقاء الموثوق بهم لإلقاء نظرة على عملك.

02. طور بقية العلامة التجارية


تصميم الشعار هو مجرد عنصر صغير في مخطط العلامة التجارية، ويجب تطويره جنباً إلى جنب مع ببقية العناصر الأخرى كجزء من "العلامة التجارية" الأكثر شمولاً.
وتذكر أنه من الأفضل تحقيق التماسك بين العناصر المختلفة بالاضافة الى التناسق.

03. ضع في اعتبارك كيف تجعلها نابضة بالحياة


في سوق العلامات التجارية الحديث، غالباً ما يكون الشعار الثابت الذي يجلس بهدوء في زاوية ما من أعمال التصميم غير الكافيه، ضع في اعتبارك كيف يمكن لتصميم شعارك أن ينبض بالحياة أثناء الحركة عن طريق التطبيقات الرقمية، وبإمكانك ان تتعاون مع متخصصي الرسوم المتحركة إذا لزم الأمر لاستكشاف إمكاناته.

فعلى سبيل المثال الشعار أعلاه لجامعة الفنون في هلسنكي بوند الذي ينحني ويلتوي لتعزيز الإحساس الديناميكي والعصرية.

ومع استمرار تطور اتجاهات الواقع الافتراضي، أصبح الوصول إلى المزيد من تجارب العلامات التجارية المفعمة بالحياة متاحا بشكل متزايد في السنوات الأخيرة.

بالطبع هذا ليس ممكناً دائماً، بالطبع، لكن ابق على اطلاع وجرب تقنيات جديدة عندما تستطيع.

04. ساعد عميلك على طرحه


يجب أن يغطي دليل استخدام العلامة التجارية الشامل كل شيء بدءاً من خيارات الألوان، إلى الحد الأدنى والحد الأقصى من الأحجام التي يجب ان يكون عليه الشعار، وقواعد تحديد المواقع، والتباعد بما في ذلك المواضع الغير صحيحة في استخدام الشعار، مثل التمدد أو التشويه.

05. تقبل النقد العام


على مدى السنوات القليلة الماضية، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي أكثر انتشاراً من ذي قبل، وأصبح لكل شخص رأيه الخاص حول التصميم، وهذا ادى الى تطور العملية التصميمية إلى حد ما من خلال مشاركة الأفكار وطرح الآراء والنقد البناء.

وفي النهاية تذكر دائماً أن أهم قاعدة هو عدم الإلتزام التام بأي قاعدة وأن الخروج عن المألوف أحياناً قد يأتي في نهاية الأمر بنتيجة مذهلة.
, , , , , ,

تصميم الشعار: 10 قواعد ذهبية لتصميم الشعار



هل بحاجة إلى تصميم شعار جديد؟ نخبرك بكل ما يجب أن تعرفه قبل الشروع في تصميم هوية العلامة التجارية.

10 قواعد ذهبية لتصميم الشعار:

عندما يحين وقت تحديث تصميم الشعار ، فمن المحتمل أن تستكشف كل خياراتك. هل تختار اتجاهًا جديدًا لعلامتك التجارية ، أم تقوم بمجرد تعديل تصميم الشعار الحالي، مهما كان ما تقرره ، فقد تتساءل: ما الذي يجعل تصميم الشعار رائعًا؟ كيف تنشئ شعارًا لإبراز جوهر منتجك أو شخصك أو علامتك التجارية؟

سنحاول في هذه السلسلة الإجابة عن أسئلتك العاجلة حول تصميم الشعار. ما عليك سوى الانتقال إلى القسم الذي تهتم به باستخدام الروابط أدناه.

إذا كنت بحاجة إلى بعض الأفكار على طول الطريق ، فراجع هذا المقال عن مصادر إلهام لتصميم الشعار ، ويمكنك أيضاً مراجعة مقال السيكولوجية وراء الألوان في تصميم الشعار.

لماذا يُعد تصميم الشعار مهم؟

الشعار هو نقطة الإتصال الأولى لك، لشركتك أو مؤسستك مع العالم الخارجي. إذا تواصل الأشخاص مع علامتك التجارية ، فمن المحتمل أنهم سيكونون أكثر انفتاحًا على ما تقدمه لهم. يتطلب تصميم الشعار الرائع مزيجًا معقدًا من مهارات التصميم والنظرية الإبداعية والتطبيق الماهر.

يمكن لأي مصمم أن يصمم شعاراُ مناسبًا يفي بلغرض ، لكن أن تكون محترفاً حقاً فهذا قد  يستغرق وقتًا بالطبع، تصميم الشعار هو مجرد جزء من العلامة التجارية ، لكن العلامة التجارية تظل هي المحور الرئيسي.

10 قواعد ذهبية لتصميم الشعار

عندما تفكر في شخص ما قد أثر في حياتك ، فمن المؤكد أنه يمكنك تخيل شكله. وكذلك الحال مع العلامات التجارية التي نشتري منها غالبًا. يمكننا بسهولة تصوير الشعار بمجرد التفكير في تجاربنا مع هذا المنتج أو الشركة أو الخدمة.

إن كان في الماضي عدد قليل من الشركات التي تعمل في السوق، فالآن يوجد المئات من هذه الشركات، وربما الآلاف ، جميعهم يتنافسون لجزب الإنتباه، وكلهم يريدون منا أن ننظر إليهم أولاً. وهذا يخلق حاجة متزايدة للعلامات التجارية لتمييز نفسها بصريًا حتى لا يتم الخلط بينها وبين المنافسين.

يتم تحقيق هذا التمايز من خلال تصميم هوية العلامة التجارية التي هي عبارة عن مجموعة من العناصر التي تعمل جميعها معًا لتشكيل صورة مميزة في أذهاننا. اعتمادًا على الشركة ، يمكن أن تتضمن الهوية الزي الرسمي، وبطاقات العمل ، وتغليف المنتجات ، وأسلوب التصوير الفوتوغرافي ، وأكواب القهوة ، وإعلانات اللوحات الإعلانية ، ومجموعة من العناصر الأخرى ، وصولاً إلى اختيار الخط على موقع الويب.

من المهم أن نتذكر أنه عندما ننظر إلى تصميم ما ، فإننا قبل أي شيء نرى شكله ، نرى لونه ، وإذا كان ذلك كافيًا لجذب انتباهنا ، فسنقرأ ما به. لذلك تتمثل مهمتنا كمصممين في استخلاص جوهر العلامة التجارية في الشكل واللون اللذين من المرجح أن يدوما أكثر ، لأن المظهر المرئي يلعب دورًا مهمًا في تكوين اتصال في أدمغتنا، ومن أهم عناصر هذا المظهر المرئي هو الشعار.

عندما يتم مزج شعار جميل مع منتج ممتاز ، ويمر بفترة طويلة من الوقت، يمكن أن يصبح في النهاية أحد الأصول التي لا تقدر بثمن لأي شركة، على سبيل المثال: علامة  نايك ، أقواس ماكدونالدز الذهبية، نجمة مرسيدس، تفاحة أبل وغيرها من الأمثلة الأكثر شهرة بيننا. ولكن إلى جانب طبيعتها في كل مكان ، كيف تمنح الشعار أفضل فرصة ممكنة للوصول إلى وضع مماثل؟ هناك سمات عامة في كل مشروع شعار ناجح ، نوجز بعض منها هنا للمساعدة في تحسين جودة العلامات التي تنشئها.

01. وضع الأساس

أصبحت شعارات مثل Mercedes و nike أصولاً لا تقدر بثمن لشركاتهما


أحد أكثر الأجزاء إثارة للإهتمام في أن تكون مصممًا هو أنك تتعلم أشياء جديدة مع كل مشروع جديد، فكل عميل يختلف عن الآخر  حتى إن كان في نفس المهنة ، يؤدي الأشخاص وظائفهم بعدة طرق مختلفة أو بمعنى آخر (كل شيخ وله طريقة).

لتسهيل الوصول إلى توافق في الآراء بشأن فكرة التصميم الخاصة بك ، عليك أن تسأل عميلك الأسئلة الصحيحة من البداية: لماذا أنت هنا؟ ماذا تفعل وكيف تفعل ذلك؟ ما الذي يجعلك مختلفا؟ لمن أنت هنا؟ ما هو أكثر شيء تقدره؟

قد تبدو هذه الأسئلة واضحة تمامًا ، ولكن قد يكون من الصعب الإجابة عليها ، وستؤدي إلى مزيد من الأسئلة حول الأنشطة التجارية لعملائك. ما تكتشفه في هذه المرحلة من المشروع سيساعدك على تحديد أقوى إتجاه ممكن للتصميم.

02. نوتة الرسم الخاصة بك

رسومات تخطيطية لرمز Firefox بواسطة Martijn Rijven


يعد استخدام نوتة الرسم فرصة لإراحة أعيننا من وهج وحدات البكسل ذات الإضاءة الساطعة التي تميل إلى السيطرة على حياتنا. ولكن الأهم من ذلك، أن تسجيل أفكار التصميم المختلفة يمكن أن يكون أسرع بكثير عندما لا يكون هناك جهاز رقمي بين أيدينا. لذلك إذا استيقظت في الليل ولديك فكرة لا تريد أن تفقدها ، فإن الورقة والقلم  بجانب سريرك هما الطريقة المثالية للتذكر، وسيكون هناك دائمًا وقت تصميمه على جهز الكمبيوتر لاحقًا

عند وصف أفكار التصميم للعملاء ، قبل رسمها على جهاز الكمبيوتر ، فقد يكون من المفيد مشاركة رسمه أو اثنتين ، مما يسهل عليهم تصور النتيجة دون إلهاء عن الخطوط والألوان، ومع ذلك لا تشارك الكثير، فقط أفضل الأفكار.

03. العمل بالأبيض والأسود

لقد تغيرت التفاصيل الداخلية لشعار Apple على مر السنين ، لكن الصورة الظلية لا تزال قائمة

يساعدك ترك اللون حتى قرب النهاية في تركيز انتباهك على أساسيات الفكرة بدلاً من شيء يسهل تغييره. لا يمكن إنقاذ الفكرة السيئة من خلال لوحة شيقة ، بينما تظل الفكرة الجيدة جيدة بغض النظر عن اللون. تخيل رمزًا مشهورًا. فكر في الأمر الآن. إنه الشكل الذي نتذكره قبل اللوحة. إنها الخطوط ، والأشكال ، والفكرة ، سواء كانت تلك قضمة تفاحة ، أو ثلاثة خطوط متوازية ، أو أربع دوائر مرتبطة في خط أفقي ، أو أي شيء آخر.

04. اجعله مناسباً

 شعار V&A صممه  Alan Fletcher عام 1989

يجب أن الشعار ذو صلة بالأفكار والأنشطة التي تمثلها الشركة، سوف يتناسب الخط الأنيق مع المطعم الراقي أكثر مما يناسب حضانة الأطفال. وأيضاً لن تساعد لوحة الألوان الوردي والأصفر الفاقع رسالتك على التفاعل مع كبار السن مثلاً.

كلما كان السبب المنطقي وراء تصميم معين أكثر ملاءمة ، أصبح من الأسهل بيع الفكرة للعميل. وغالبًا ما يكون هذا هو الجزء الأكثر تحدياً في المشروع، فالمصممون لا يصممون فقط، بل يبيعون أيضًا.

05. اجعله أكثر بساطة

شعار بنك دويتشه لأنطون ستانكوفسكي عام 1974 

تساعد البساطة في التعرف، خاصة عندما تتنافس العديد من العلامات التجارية على جذب انتباهنا. تريد أن تمنح المشاهدين الفرصة لتذكر علامة بعد لمحة سريعة فقط ، وهذا غير ممكن مع التصميم المعقد بشكل مفرط. يجب أن تركز العلامة التجارية على المفهوم - أن يكون لها "قصة" واحدة - لأن الشعار يحتاج إلى التوظيف في العديد من التطبيقات بأحجام وأشكال مختلفة، من أيقونة موقع الويب في شريط المتصفح إلى اللافتات على المبنى مروراً بالأختام والمطبوعات الورقية.

06. اسعَ وراء الاختلاف

  شعار V&A صممه Alan Fletcher عام 1989

عندما يستخدم جميع منافسي عملائك نمطًا خاصاً ، أو نفس نوع الخط أو رمزًا، افعل شيئًا مختلفًا. يمنحك فرصة مثالية لتمييز عملائك عن بعضهم البعض.

لكن الكثير من التشابه في السوق لا يعني بالضرورة أن مهمتك أصبحت أسهل، لأن الأمر يتطلب عميلاً شجاعاً لمقاومة التقليدية، وأن تكون لديه رغبة في الإختلاف.

07. النظر في الهوية بأكملها

ابتكر وولف أولينز خطاً جديدًا لدعم سرطان Macmillan في عام 2006

من النادر أن ترى شعارًا منفردًا من تلقاء نفسه بدون سياق موقع الويب أو بطاقة العمل أو قائمة المشروبات أو رمز التطبيق، ولهذا السبب يجب أن يشمل العرض التقديمي للعميل مجموعة متنوعة من نقاط الاتصال ذات الصلة (الهوية البصرية) لإظهار كيفية ظهور الشعار عند رؤيته من قبل العملاء المحتملين.

من حيث التصميم ، الصورة الأكبر هي كل عنصر محتمل قد يظهر عليه شعار العميل. لكن ضع في اعتبارك دائمًا كيفية عمل الهوية عندما لا يتم عرض الشعار ، لأنه على الرغم من أهمية الرمز ، إلا أنه قد يكون من الضروري صياغة حروف وخطوط مخصصة لاتستخدم فقط في الشعار ، بل تظهر أيضاً في عناصر الهوية وعناوين التسويق.

08. لا تكن حرفياً جداً


لا يجب أن يُظهر الشعار ما تفعله الشركة، في الواقع قد يكون من الأفضل ألا تفعل ذلك ، لأنه كلما كانت العلامة مجردة، أصبحت أكثر ديمومة من الناحية التاريخية، ومع مرور الوقت يضاف المعنى في نظر الجمهور بعد ذلك ، عندها يمكن تكوين روابط بين ما تفعله الشركة وشكل ولون الشعار.

09. تذكر أن الرموز ليست ضرورية


غالبًا ما يؤدي تصميم كلمة مفصل حسب الطلب المهمة ، خاصة عندما يكون اسم الشركة فريداً ، مثل Google أو Mobil أو Pirelli. لكن إصدار الشعار الذي يعمل في حدود صغيرة سيساعد دائمًا. قد يكون ذلك بسيطًا مثل رفع حرف من الاسم واستخدام نفس اللون، أو قد يتضمن رمزًا يمكن استخدامه كعنصر تصميم ثانوي.

لا تميل إلى المبالغة في التصميم لمجرد أن التركيز ينصب على الحروف. الوضوح هو مفتاح أي تصميم نصي ، ويجب أن توضح عروضك التقديمية كيفية عمل تصميماتك بجميع الأحجام الكبيرة منها والصغيرة.

10. اجعل الناس يبتسمون


إن إدخال بعض الذكاء في العمل لن يجعل وظيفتك أكثر متعة فحسب، بل يمكن أن يساعد عميلك على أن يصبح أكثر نجاحاً أيضاً وهذا هو جوهر العمل من الأساس،  وبغض النظر عن الرسمية في الشركات، فإن الأشخاص تتعمال مع الأشخاص، لذلك فإن الجانب الإنساني والعاطفي للعمل سيكون له دائمًا مستوى من الأهمية.